إن الحركية في المغرب تعاني شتى أنواع التضييق و الإضطهاد منذ ظهورها إلى يومنا هذا من طرف السلطة و أبواقها الإديولوجية، و بالرغم من ذلك نحارب و نقاوم كل الهجمات التي تحاول تشويه
الإلتراس كفكر و كممارسة، لكن ما نعتبره الأخطر على الحركية و نضعه في نفس مقام السلطة هي الممارسات الصبيانية و الميوعة التي تنهجها أشباه
الإلتراس، حيث أصبح عندهم مفهوم التحدي مشوه يتلخص في إلتقاط الصور في المدن، إرضاءً للنزعة الصبيانية وما تُملي عليهم عقدة النقص من الآخر ، محاولين ادعاء القوة و التحدي و تبنّي هوية مسلوبة و مزيفة، إن رقصاتكم الصبيانية و عشقكم الأبدي في إلتقاط الصور لا يمث للتحدي بصلة و يعكس الشرخ الكبير و التصدع الهوياتي الذي أصبح من سماتكم، أما بالنسبة لأبناء
الصافانا فهو سهل، حيث برهنا لكم ما من مرة أننا ندخل بسهولة لجحوركم بأقل مجهود و في أسرع وقت تتلقى الرد من طرفنا، هذا الرد لا نعتبره تحدٍ و لا نضخم حجمه هو بمثابة صفعة نفسية لعلك تستفيق من أوهام المجد و دوامة تضخم الأنا(
الهشة داخلياً) و لعلكم ترون أنفسكم في المرآة أن تحدي اليوم هو أغبى شيء يمكن للمرء فعله.
إن المقاومة و التحدي لن و لم يكون يوماً بالتقاط الصور و التباهي بها و التي تعتبر هاجس المراهقين المنتسبين و المحسوبين على الحركية، الممانعة و تحصين الذات تتطلب الممارسة الميدانية و صلابة القناعة و قوة الفكرة، أما الشطحات
البهلوانية لا تغير من الواقع شيئ، و أخيراً ننصحك إن كنت تدعوا للوحدة ابدأ أولاً بوحدتك مع محيطك و مع إخوتك الأعداء، فلا يمكن تحقيق الوحدة بكلام فضفاض في البيانات و أنت لك نية إقصاء و محو الأخر الذي يشاركك نفس الفضاء، فما بالك بالوحدة مع باقي الجماهير، قبل أن تهزم السلطة و الأعداء ، اهزم أولاً مرضك بجنون العظمة و لا تحاول قتل أخوك في المدرج.
كان هذا أخر رد على صبيانيتكم فقط لكي نظهر لكم حجمكم الحقيقي و سهولة ما تخططون له عندنا.
ما تحلمون به لسنين.. نستطيع تحقيقه في رمشة عين.
تعليقات
إرسال تعليق